ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

216

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الباب الثالث والأربعون [ قوله ص : يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي . ] فضيلة هي أنفع ذخائر تقتنى ووصية هي أحلى ثمار تجتنى [ في أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحبّ لعلي ما كان يحبّ لنفسه ، وكان يكره له ما يكره لنفسه ] « 1 » 168 - أخبرنا الشيخان أبو طالب [ علي ] بن أنجب بن عبيد اللّه ، وعلي بن الحسن ابن أبي بكر « 2 » بسماعي عليهما ببغداد ، قالا : أنبأنا محمد بن مسعود بن بهروز المتطبّب سماعا عليه ، قال : أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب ، قال : أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوودي سماعا عليه ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه السرخسي سماعا عليه ، قال : أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن خريم الشاشي « 3 » قال : أنبأنا أبو محمد عبيد بن حميد بن نصر الكشّي قال : أنبأنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل ابن أبي إسحاق ، عن الحارث عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا علي إني أحبّ لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقرأ وأنت راكع ولا أنت ساجد ، ولا تصلّ وأنت عاقص شعرك فإنّه كفل الشيطان ، ولا تقع بين السجدتين « 4 » ولا تعبث بالحصى ولا تفتح

--> ( 1 ) هاهنا ينبغي أن يكون محل هذا الباب والعنوان . وقد جعله في أصلي عنوانا للحديث ( 166 ) المتقدم في ص 212 من طبعتنا هذه . ( 2 ) كذا هاهنا ، وانظر ما تقدم في الحديث : ( 140 ) ص 167 ، من هذه الطبعة . ( 3 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « خزيمة الشاشي » . ( 4 ) ومثله في أواخر مسند أمير المؤمنين تحت الرقم : ( 1243 ) من مسند أحمد بن حنبل : ج 2 ص 301 ط 2 وله أيضا شواهد في الحديث : ( 601 ) ص 37 والحديث : ( 829 و 831 و 1124 ، و 1043 ، و 1004 ، و 981 ) .